قضية أحمد وش العيل
ماذا لو كان البكاء هو أكثر ما يميز قاتلًا؟
في «قضية أحمد وش العيل»، تبدأ الحكاية من اسم غريب يثير الأسئلة: وش العيل. لكن...
ماذا لو كان البكاء هو أكثر ما يميز قاتلًا؟
في «قضية أحمد وش العيل»، تبدأ الحكاية من اسم غريب يثير الأسئلة: وش العيل. لكن وراء هذا الاسم حكاية لا تشبه ما قد يتخيله أحد.
جريمة، وأسرار مدفونة، وشخصيات تحمل ندوبًا من الماضي، وحقيقة تتكشف ببطء وسط أجواء مشحونة بالغموض والتوتر. ومع تقدم الأحداث، يجد القارئ نفسه أمام شخصية استثنائية؛ رجل يرتبط اسمه بالموت، لكن أكثر ما يميزه ليس ما يفعله، بل صوته حين يبكي.
بأسلوب سردي مشوّق ونفسي، تأخذ الرواية القارئ إلى عالم تتداخل فيه الجريمة مع الألم، والجنون مع الحقيقة، وتطرح سؤالًا أكثر إزعاجًا مما يبدو: هل يمكن أن يحمل الإنسان في داخله قسوة القاتل وحزن الضحية في الوقت نفسه؟
رواية مليئة بالأسرار والمفاجآت، تدفعك صفحة بعد أخرى إلى الاقتراب من حقيقة «وش العيل»... حتى تكتشف أن بعض الحكايات لا تُروى لتُفهم، بل لتظل عالقة في الذاكرة.