مناقب العارفين ج2
كيف كانت الحياة في التكية المولوية؟ وما الأسرار الروحية والتقاليد التي شكّلت عالم مولانا جلال الدين الرومي وأتباعه؟
في الجزء الثاني من كتاب «مناقب العارفين»، يصحبنا...
كيف كانت الحياة في التكية المولوية؟ وما الأسرار الروحية والتقاليد التي شكّلت عالم مولانا جلال الدين الرومي وأتباعه؟
في الجزء الثاني من كتاب «مناقب العارفين»، يصحبنا شمس الدين أحمد الأفلاكي العارفي إلى أعماق التجربة الصوفية المولوية، موثّقًا جوانب من حياة مولانا جلال الدين الرومي، وأبيه وشيخه ومرشديه ومريديه، من خلال حكاياتهم وأقوالهم المأثورة وما نُسب إليهم من كرامات.
يكشف الكتاب عن تفاصيل الحياة داخل التكية المولوية، وطبيعة العلاقة بين الشيخ والمريد، وأساليب التربية والتهذيب الروحي، إلى جانب المبادئ التي قامت عليها الطريقة المولوية من رياضات روحية وأوراد وأذكار. وبين الروايات التاريخية والحكايات ذات الطابع الروحي، تتشكّل صورة غنية لعالم التصوف وتقاليده، وللرحلة التي يخوضها المريد في طلب المعرفة والارتقاء بالنفس.
«مناقب العارفين» مرجع مهم للمهتمين بالتصوف وتاريخ الطريقة المولوية، وللقارئ الذي يرغب في الاقتراب من عالم الرومي ومريديه، واستكشاف الممارسات والأفكار التي أسهمت في تشكيل أحد أبرز التقاليد الصوفية في التاريخ الإسلامي.